بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا وأخواننا وأحبتنا أبناء هذا الوطن العظيم،
بانجازاته وليس بأشخاصه، بأفعالهم الثابتة الراسخة لمصلحة الأرض وأهلها، وليس بكلمات هنا وهناك، عبر أبواق الفتن، أو عبر محاولة تغير المواقف الواقعة الثابتة، كما رأيناها جميعاً،
بكتانةٍ ورقية رسم عليها حبر الكذب وتزييف الحقائق،
إن إختطاف رمز عائلة جرغون ومختارها جمال علي جرغون،
أدامه الله في حفظه ورعايته وسدد خطاه إلى الحق،
وكما قال في كلماته التي أوقعت عليهم نار الغيظ والكبد،
إن المرحلة القادمة مرحلة تغليب الحكمة علي العاطفة،
والعقل علي الطيش،
كلمات لو فقه السامعون معناها انضموا تحت رايتها رافعين مصلحة الوطن والأهل عالياً، إننا اليوم نقف أمام العزة بالإثم،
ومحاولة لخلط الأوراق، إن إقحام رمز العائلة في خلافات مالية أصلها وفروعها، ومحاولة إجبار العائلة علي التوقيع بأن هذا خلافٌ
وطني وإجرامٌ عشائري، فإنه مرفوض جملةً وتفصيلاً، وإذا كان هذا المنهاج الواقع أمره، فلن نكون صغائر قومٍ، والأرضُ تعرفُ أهلها،
اليوم نناشد أهل العقل والحكمة والوطنيين من أهلنا،
الذين لن تفرق بيننا وبينهم ورقة أو أحبارهم،

وجهاء وحكماء وعقلاء خانيونس،
أحبتنا أهل الشرقية من تقاسمنا وإياهم الصبر والمر من أجل الوطن والمواطن،
نناشدكم اليوم الوقوف أمام واجباتكم الوطنية إزاء ما تمارسه بعض الشخصيات الموجودة اليوم علي راس واقع الأرض،
والتي هي من أبناء الشرقية كما نعلم جميعاً،
إن إستمرار إحتجاز رمز العائلة بقرار أبناءكم، ومحاولة تسيس تلك الخلافات وزجها إلي التخوين والعمالة، إنما هو إصرار منهم أن تدار وجهة البندقية إلي داخلنا وصدورنا جميعاً،
كلنا أمل أن تجد هذه الكلمات سامعاً حكيماً، يقرأ الواقع المرير بعقل سليم، يتقدم بخطوة ثابتة إلى مصلحة الوطن والمواطن،
ولا يتشبث بعنصرية الحزب أو غيره،

لا للتخوين باسم الوطن والدين،
الدين لله، الوطن للجميع.