بثت ما تعرف بـ “ميليشيا الجيش الشعبي”، التي يتزعمها المدعو أشرف المنسي، مقطعاً مصوراً جديداً تضمن استعراضاً لكميات من الأسلحة والذخائر، وُصف بأنه رسالة تصعيد مباشرة تجاه حركة حماس في مناطق شمال قطاع غزة.
تفاصيل العرض العسكري
ظهر في المقطع المصور أشرف المنسي برفقة أحد أقاربه، بالإضافة إلى شخص ملثم تولى مهمة الحديث باسم المجموعة. وقد استعرض الفيديو ترسانة عسكرية ادعت المليشيا السيطرة عليها، وشملت:
- مدافع وقذائف من طراز RPG.
- مجموعة متنوعة من الأسلحة الرشاشة والبنادق الآلية
- عشرات الألغام الأرضية والعبوات الناسفة.
تهديدات مباشرة وتأهب ميداني:
وفي نبرة تصعيدية، أكد المتحدث الملثم أن “صبر المليشيا بدأ ينفد”، مشيراً إلى أن عناصرهم ينتظرون “الإشارة” فقط لبدء هجوم واسع ضد عناصر حركة حماس.
من جانبه، وجه أشرف المنسي تعليمات صريحة لعناصره بضرورة سد أي عجز في الذخيرة وتكثيف عمليات زرع العبوات الناسفة عند مداخل ومخارج المناطق التي يسيطرون عليها، في إشارة إلى تعزيز الدفاعات والتحضير لعمليات هجومية.
السياق الميداني والاتهامات المتبادلة:
تتمركز مجموعات المنسي حالياً في مناطق استراتيجية تشمل شمال وشرق مدينة بيت لاهيا، وأجزاء من بلدة بيت حانون. وتأتي هذه التحركات وسط اتهامات تلاحق المليشيا بتلقي دعم مالي وعسكري من أطراف خارجية تشمل إسرائيل وأنظمة عربية، وهو ما يضعها في مواجهة مباشرة مع القوى المحلية في القطاع.
في المقابل، بررت المليشيا موقفها المعادي لحركة حماس بتحميل الأخيرة مسؤولية “جلب الحرب والدمار” لسكان قطاع غزة، متهمة الحركة بتنفيذ أجندات خارجية وتلقي الدعم من إيران، مما أدى بحسب زعمهم إلى الكارثة الإنسانية الحالية.
ملاحظة: تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الأمني المتصاعد في مناطق شمال القطاع، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهات داخلية تزيد من معاناة المدنيين المحاصرين.